«التربية» تحسم الجدل حول إعادة توزيع المعلمين.. التظلمات إلكترونياً والوزارة تتعهد بدراسة كل حالة

 


«التربية» للمعلمين: أبوابنا مفتوحة.. والتظلمات من إعادة التوزيع إلكترونياً

أكدت وزارة التربية حرصها على تعزيز التواصل المباشر مع الميدان التربوي، والاستماع إلى ملاحظات المعلمين والمعلمات والتعامل معها بكل اهتمام ومسؤولية، مؤكدة استمرارها في فتح قنوات التواصل مع العاملين في الميدان بما يسهم في معالجة الملاحظات وبيان الإجراءات والضوابط المعتمدة.

وأوضحت الوزارة أنه على إثر صدور قرارات إعادة توزيع المعلمين والمعلمات وشاغلي الوظائف الإشرافية التعليمية في المدارس، حضر عدد من المعلمين والمعلمات إلى مبنى الوزارة للاستفسار عن القرارات وإبداء ملاحظاتهم بشأنها.

وبيّنت أن المسؤولين المختصين التقوا بمجموعة من المعلمين والمعلمات، واستمعوا إلى ملاحظاتهم واستفساراتهم، مع توضيح الإجراءات والضوابط المرتبطة بقرارات إعادة التوزيع، والتأكيد على أن جميع الملاحظات والتظلمات ستخضع للدراسة وفق الأطر والضوابط المعتمدة.

وأكدت وزارة التربية أنها فتحت باب تقديم التظلمات إلكترونياً بشأن قرارات إعادة التوزيع، بما يتيح للمشمولين بالقرارات تقديم تظلماتهم وبيان أسبابها ومتابعتها دون الحاجة إلى مراجعات ورقية، مشددة على أن الطلبات ستتم دراستها بكل شفافية وموضوعية وفق الضوابط والمعايير المعتمدة.

وأشارت الوزارة إلى أن قرارات إعادة التوزيع تأتي ضمن خطة تهدف إلى معالجة التفاوت في توزيع الكوادر التعليمية والإشرافية بين المدارس، وتحقيق قدر أكبر من العدالة والتوازن في توزيع القوى العاملة وفق الاحتياجات الفعلية للميدان، بما يعزز استقرار المدارس ويرفع كفاءة العملية التعليمية.

وشددت الوزارة على تقديرها لجهود المعلمين والمعلمات ودورهم باعتبارهم الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، مؤكدة أن أبواب الوزارة ومسؤوليها مفتوحة للاستماع إلى ملاحظاتهم والتعامل معها بما يحفظ حقوق العاملين ويخدم استقرار العملية التعليمية والمصلحة العامة.

ودعت الوزارة إلى التعامل مع مختلف المواقف والقرارات من خلال القنوات والإجراءات المعتمدة، مؤكدة أن التعاون والتفاهم وتغليب المصلحة التعليمية يمثل أساساً لتحقيق بيئة مدرسية مستقرة وعادلة، تصب في مصلحة الطلبة وجودة التعليم.

تعليقات