ممنوعات جديدة ورقابة مفاجئة.. «التربية» تشدد قبضتها على المقاصف المدرسية

 


«التربية» تعتمد نظاماً جديداً للمقاصف المدرسية.. 6 مجموعات غذائية وجولات تفتيش مفاجئة

اعتمدت وزارة التربية نظام العمل في المقاصف المدرسية لجميع المدارس، باستثناء رياض الأطفال، محددة 6 مجموعات من الأصناف الغذائية المسموح بتوريدها، مع تشديد الاشتراطات الصحية والرقابية حفاظاً على صحة وسلامة الطلبة.

وأكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية حمد الحمد، في تعميم وجهه إلى الإدارات التعليمية المختصة، ضرورة الالتزام بنظام العمل بالمقصف المدرسي للعام الدراسي الجديد، والتقيد بالأصناف المعتمدة من الهيئة العامة للغذاء والتغذية والشركات الموردة المعتمدة.

وشدد التعميم على إرجاع الفطائر والسندويشات الزائدة يومياً وعدم الاحتفاظ بها لليوم التالي، والتأكد من صلاحية المواد الغذائية المقدمة للطلبة، مع حظر توريد أي مادة غذائية تقل المدة المتبقية على انتهاء صلاحيتها عن نصف مدة صلاحيتها.

وألزم التعميم مدير المدرسة بتحديد أحد العاملين لاستلام المواد الموردة للمقصف، على أن يتم توريد الأغذية قبل موعد الفرصة بساعة واحدة فقط، وفي صناديق بلاستيكية مطابقة لاشتراطات الهيئة العامة للغذاء والتغذية.

كما حظر بيع أو عرض أي مواد غذائية خارج المقصف المدرسي، أو إدخال أصناف غير معتمدة، إضافة إلى منع استخدام تطبيقات توصيل الأغذية وأجهزة البيع الذاتي أو أي وسيلة بيع أخرى داخل المدارس.

وأكدت الوزارة ضرورة استيفاء الاشتراطات الصحية داخل المقاصف، بما يشمل وسائل السلامة والنظافة العامة ومكافحة الحشرات وحفظ الأغذية بالطرق الصحية، إلى جانب حصول المستثمر أو متعهد المقصف على الترخيص الصحي المؤقت واستكمال الموافقات المطلوبة قبل مزاولة النشاط.

جولات مفاجئة وإجراءات بحق المخالفين

وألزم التعميم مديري المدارس بتسهيل أعمال فرق التفتيش والرقابة التابعة لوزارة التربية والهيئة العامة للغذاء والتغذية، وتمكينها من أداء مهامها واتخاذ الإجراءات النظامية بحق أي مخالف.

كما حمّل مدير المدرسة مسؤولية المتابعة اليومية للمقصف والإبلاغ الفوري عن أي مخالفة أو ممارسة غير نظامية، فيما ستنفذ فرق المتابعة والتفتيش جولات دورية ومفاجئة للتأكد من الالتزام بالاشتراطات.

وتضمنت التعليمات 7 إجراءات رئيسية، أبرزها المرور الدوري على المقاصف من قبل مفتشي الهيئة والتوجيه الفني للأنشطة، وإعطاء المدرسة مهلة لتلافي المخالفات قبل اتخاذ إجراءات إضافية في حال تكرارها، وإلزام المدارس بإبرام عقود مع الشركات الموردة للفطائر والسندويشات.

كما نصت التعليمات على بيع السلع بالأسعار المعتمدة، وتوفير وجبات غذائية مجانية للطلبة الذين ترى إدارة المدرسة حاجتهم إليها، مع حظر طلب مديري ومديرات المدارس وجبات مجانية من الشركات لأي سبب.

وبالنسبة للمدارس المستغلة من قبل شركة المطاحن أو اتحاد الجمعيات التعاونية، اعتبرتها الوزارة مستثمراً واحداً، مع إلزامها باستخراج التراخيص الصحية اللازمة من الهيئة العامة للغذاء والتغذية.

تعليقات