كتب: عبدالرحمن الناصري
أكدت الهيئة العامة للبيئة أن مخيم «الرائد الأزرق» يمثل تجربة بيئية وتعليمية متكاملة تهدف إلى تعريف الطلبة بالبيئة الكويتية ومكوناتها من خلال برنامج يجمع بين التوعية والتطبيق والتجارب الميدانية.
وقالت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الناطق الرسمي باسم الهيئة شيخة الإبراهيم لـ«كونا» بمناسبة انطلاق النسخة الثانية من المخيم الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية «روبمي» إن المخيم يسهم في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى النشء.
وأوضحت أن المخيم يعتمد على التعلم من خلال التجربة ويمنح الطلبة فرصة لاكتساب المعرفة والمهارات بطريقة تفاعلية إلى جانب تعزيز شعورهم بالمسؤولية تجاه البيئة وأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية.
ويشارك في المخيم طلبة تتراوح أعمارهم بين 11 و13 عاما حيث يتضمن البرنامج زيارات إلى عدد من المواقع والجهات للتعرف عن قرب على طبيعة عملها ودورها في حماية البيئة.
ويشمل البرنامج زيارة المركز العلمي للتعرف على الحياة البحرية والتنوع البيولوجي وسوق السمك للاطلاع على أنواع الأسماك وطرق التعامل معها إلى جانب زيارة مختبرات الهيئة والمشاركة في تجربة أخذ عينات بيئية والتعرف على آلية تحليلها وفحصها.
كما يتضمن المخيم زيارة معرض أحمد الجابر للنفط والغاز التابع لشركة نفط الكويت للتعرف على قطاع النفط والغاز وعلاقته بمفاهيم الاستدامة إضافة إلى زيارة خفر السواحل للتعرف على دورهم في حماية البيئة البحرية والسلامة البحرية وزيارة أكوامارين للتعرف على البيئة والكائنات البحرية.
وأكدت الإبراهيم أن التعاون مع «روبمي» يعكس أهمية الشراكة بين الجهات المعنية بالبيئة ويسهم في تقديم محتوى بيئي متخصص يثري تجربة المشاركين خصوصا في مجال حماية البيئة البحرية واستدامتها.
وأشارت إلى حرص الهيئة على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتقديم برامج بيئية نوعية تستهدف الشباب والنشء مؤكدة أن بناء جيل واع بيئيا يمثل استثمارا مهما في تحقيق مستقبل أكثر استدامة.

شكراً لمتابعتك لينا