الاستئناف تقضي ببراءة مواطن من تهمتي سب زوجته وتهديدها في قضية عنف أسري

 

قضت محكمة الاستئناف ببراءة مواطن من تهمتي سب زوجته وتهديدها بالقتل شفوياً في قضية عنف أسري، مؤكدة أن الأحكام الجزائية لا تُبنى إلا على أدلة يقينية، وأن الشك يفسر لمصلحة المتهم.

وجاء الحكم بعد مرافعة المحامي يوسف المحمد من مكتب المحامية إنعام حيدر، الذي دفع بعدم كفاية الأدلة وانتفاء الدليل اليقيني على صحة الاتهامات المسندة إلى موكله.

وتعود وقائع القضية إلى اتهام النيابة العامة للمواطن بالاعتداء على زوجته وتهديدها، استناداً إلى أقوالها والتقرير الطبي الأولي، فيما أنكر المتهم جميع الاتهامات منذ بداية التحقيقات.

وأكد الدفاع أمام محكمة الاستئناف أن ملف الدعوى خلا من أي دليل قاطع يؤيد الاتهام، وأن القضية استندت إلى أقوال المجني عليها دون وجود أدلة أو قرائن مستقلة تكفي لإثبات التهمة وفقاً للمعايير الجزائية.

وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أن أوراق الدعوى لم تتضمن أدلة تطمئن معها إلى صحة الاتهام، وأن الإدانة لا تقوم إلا على الجزم واليقين، لتنتهي إلى القضاء ببراءة المتهم من جميع التهم المسندة إليه.

ويؤكد الحكم مبدأً قضائياً مستقراً يقضي بأن الإدانة في القضايا الجزائية لا تصدر إلا استناداً إلى أدلة يقينية تزيل كل شك معقول، وأن الاتهام أو الأقوال المجردة غير المدعومة بأدلة أخرى لا تكفي وحدها للحكم بالإدانة.

تعليقات