كتب: عبدالرحمن الناصري
أدانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت ناقلتين في مضيق هرمز إلى جانب الاعتداءات على البحرين والكويت مؤكدة أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ.
وأعربت دول مجلس التعاون عن استنكارها للهجوم الذي استهدف الناقلة السعودية «وديان» والناقلة القطرية «الركيات» أثناء عبورهما مضيق هرمز معتبرة ذلك اعتداءً على أمن وسلامة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
كما أدانت الهجمات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (2817) وإخلالاً بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأكد البيان تضامن دول المجلس الكامل ووقوفها صفًا واحدًا في مواجهة هذه الاعتداءات مشددًا على أن أي اعتداء على إحدى الدول الأعضاء يعد اعتداءً على جميع دول المجلس مع التأكيد على حقها في الدفاع عن نفسها وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وحمّل البيان الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها محذرًا من أن استمرارها يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين وسلامة الملاحة واستقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
ودعت دول مجلس التعاون المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن، إلى اتخاذ موقف حازم لإدانة هذه الاعتداءات وضمان حرية الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم وغير مشروط مع مطالبة إيران بالالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم (2817) وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

شكراً لمتابعتك لينا