مطار الكويت بعد الهجمات الأخيرة.. تقييم أولي للخسائر وتأثيرها على حركة الطيران


كتب: محمد حسن الشريف

بحسب التقارير المنشورة خلال الأيام الماضية، تعرض مطار الكويت الدولي لأضرار نتيجة هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى تعليق أو تحويل بعض الرحلات الجوية مؤقتًا، ووقوع إصابات وخسائر مادية في مرافق المطار، بينما تختلف التقارير بشأن أعداد الضحايا وحجم الأضرار النهائية، ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية لتكاليف الإصلاح أو مدة إعادة التأهيل الكاملة. 

الكويت – مرسال نيوز

لا تزال الجهات المختصة في دولة الكويت تواصل عمليات تقييم الأضرار التي لحقت بمطار الكويت الدولي عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت البلاد في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل، وسط جهود مكثفة لإعادة تشغيل المرافق المتضررة وضمان استمرارية حركة النقل الجوي بأعلى درجات السلامة والأمان.

وأفادت مصادر مطلعة لجريدة مرسال نيوز أن فرق التقييم الفني والهندسي باشرت منذ الساعات الأولى للهجوم حصر الأضرار التي طالت بعض منشآت المطار، فيما تعمل الجهات المختصة على وضع خطة متكاملة لإعادة تأهيل المرافق المتضررة وإعادة الحركة التشغيلية إلى كامل طاقتها في أسرع وقت ممكن.

وبحسب المعلومات المتوافرة حتى الآن، فإن الأضرار شملت أجزاء من البنية التحتية التشغيلية وبعض مرافق الخدمات والمباني المرتبطة باستقبال المسافرين، الأمر الذي أدى إلى اضطراب مؤقت في حركة الرحلات الجوية وتحويل عدد من الرحلات إلى مطارات بديلة خلال فترة الطوارئ.

وفي الجانب البشري، أشارت البيانات الأولية إلى وقوع إصابات متفاوتة بين العاملين والمتواجدين في محيط المواقع المتضررة، فيما تواصل الجهات الرسمية مراجعة الحصيلة النهائية للخسائر البشرية والإعلان عنها عبر القنوات الرسمية.

أما على الصعيد الاقتصادي، فيتوقع خبراء النقل الجوي أن تتراوح تكاليف الإصلاح وإعادة التأهيل بين عشرات ومئات الملايين من الدولارات بحسب حجم الأضرار النهائية التي ستكشف عنها اللجان المختصة، خصوصاً إذا شملت أعمال الإصلاح أنظمة الملاحة الجوية أو البنية التحتية الفنية الحساسة داخل المطار.

ويرى مختصون أن مدة الإصلاح قد تمتد من عدة أسابيع إلى عدة أشهر وفقاً لنتائج الفحص الفني ومدى توافر قطع الغيار والمعدات المطلوبة، مع إمكانية استئناف معظم العمليات التشغيلية بشكل تدريجي قبل الانتهاء الكامل من أعمال التأهيل.

وفيما يتعلق بحركة السفر، تشير التقديرات الأولية إلى أن قطاع الطيران الكويتي قد يواجه تراجعاً مؤقتاً في معدلات الحجوزات نتيجة المخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية في المنطقة، إلا أن خبراء القطاع يؤكدون أن عودة الاستقرار واستكمال إجراءات السلامة من شأنهما استعادة ثقة المسافرين تدريجياً خلال الفترة المقبلة.

وتؤكد السلطات الكويتية استمرار العمل على تأمين المنشآت الحيوية وحماية المرافق الاستراتيجية، فيما تتابع شركات الطيران المحلية والعالمية مستجدات الوضع لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن جداول الرحلات والتشغيل خلال الأيام المقبلة.

وتبقى جميع الأرقام المتعلقة بحجم الخسائر المادية والاقتصادية النهائية قيد التقييم الرسمي حتى صدور البيانات النهائية من الجهات المختصة.مهم: لا توجد حتى الآن بيانات رسمية موثقة تسمح بتحديد "حجم الخسائر المادية والمعنوية والبشرية" أو "تكلفة الإصلاح" أو "مدة الإصلاح" بدقة، لذلك يجب تقديمها كتقديرات أولية لا كحقائق مؤكدة. 
محرر
محرر
تعليقات