ترامب يؤكد قرب توقيع اتفاق مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز


أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاقاً مع إيران من المقرر توقيعه اليوم، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستتم مباشرة عقب إتمام الاتفاق، في خطوة قد تسهم في تهدئة التوترات الإقليمية وإعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية.
اتفاق مرتقب بعد أشهر من التصعيد
يأتي الإعلان بعد أشهر من المواجهات والتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، والتي خلفت آلاف الضحايا، خاصة في إيران ولبنان، وأثرت بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.
وكان إغلاق مضيق هرمز خلال فترة التصعيد قد تسبب في اضطرابات واسعة بأسواق النفط والغاز وارتفاع الأسعار عالمياً، نظراً لأهمية المضيق باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة.
فتح مضيق هرمز ضمن التفاهمات
بحسب ما نقلته مصادر إيرانية، تتضمن مسودة التفاهم ترتيبات خاصة بإدارة مضيق هرمز وإنهاء حالة الإغلاق التي فرضتها طهران منذ اندلاع الحرب.
كما تشمل التفاهمات إنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، إلى جانب وقف دائم للأعمال القتالية وبدء مرحلة جديدة من المفاوضات السياسية.
مفاوضات حول الملف النووي والعقوبات
تشير التقارير إلى أن الاتفاق يتضمن فترة تمتد لـ60 يوماً من المفاوضات المكثفة بهدف التوصل إلى تسوية نهائية بشأن البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.
كما تتحدث بعض المصادر عن آليات لمعالجة ملف الأصول الإيرانية المجمدة، وسط تباين في التصريحات بين الجانبين بشأن التفاصيل المالية المرتبطة بالاتفاق.
ترامب: إيران لم تعد تسعى لسلاح نووي
وفي تصريحات جديدة، قال ترامب إن الإيرانيين «لم يعودوا يريدون سلاحاً نووياً»، مؤكداً أن بلاده ستواصل التعامل مع ملف اليورانيوم المخصب لضمان عدم استخدامه لأغراض عسكرية.
وأضاف أن معالجة مخزون اليورانيوم الإيراني ستتم بطرق تضمن خفض مستويات التخصيب وإبعاد أي مخاطر مرتبطة بإنتاج أسلحة نووية.
لبنان ضمن التفاهمات المرتقبة
وأشارت تقارير إلى أن الملف اللبناني سيكون حاضراً ضمن الاتفاق المنتظر، في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله، وما نتج عنها من خسائر بشرية وأضرار واسعة في جنوب لبنان.
ويرى مراقبون أن إدراج الساحة اللبنانية ضمن التفاهمات قد يمثل خطوة مهمة نحو احتواء التوترات الإقليمية وفتح المجال أمام تسويات أوسع في المنطقة.
ترقب عالمي لتداعيات الاتفاق
يترقب المجتمع الدولي والأسواق العالمية الإعلان الرسمي عن الاتفاق، نظراً لتأثيره المحتمل على أسعار النفط وحركة التجارة الدولية وأمن الملاحة البحرية في الخليج العربي.
كما يُنتظر أن يسهم فتح مضيق هرمز في استعادة تدفقات الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية، ما قد ينعكس إيجاباً على الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة.
محرر
محرر
تعليقات