أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

“ما وراء النسيج”.. معرض جديد يعيد قراءة فن السدو برؤية معاصرة في الكويت


كتب: عبدالرحمن الناصري


قالت رئيسة مجلس إدارة جمعية السدو الحرفية الشيخة بيبي دعيج الصباح أن معرض سدي للفن والتصميم السنوي يأتي ضمن برنامج الجمعية الهادف إلى دعم الممارسات الفنية المعاصرة المرتبطة بفن السدو وتعزيز حضوره بوصفه أحد عناصر التراث الثقافي غير المادي.


وأكدت الشيخة بيبي الصباح في تصريح صحفية خلال افتتاح المعرض الذي يستمر حتى 20 يونيو المقبل إن موضوع هذا العام يدعو الفنانين إلى النظر فيما وراء السطح الظاهر لنسيج السدو والتأمل في البنى والمعارف الدقيقة الكامنة خلفه حيث تتجلى لغة بصرية وتركيبية تقوم على التكرار والإيقاع والقياس.

وأضافت أن المشاركين قدموا أعمالًا فنية معاصرة تتفاعل مع البنية الرياضية والمنطق البصري لفن السدو من خلال تجارب تشكيلية توسّع مفرداته مع الحفاظ على جذوره الثقافية والتقنية.

وأشارت إلى أن المعرض يضم أعمال عدد من الفنانين وهم رؤى العوضي قتيبة بويابس، شوق الشايع، يوسف الزايد، وأماني طالب موضحة أن البرنامج يوفر منصة سنوية للفنانين في الكويت لإعادة قراءة هذا التراث وإنتاج أعمال معاصرة مستلهمة منه.

وأكدت التزام الجمعية بالحفاظ على فن السدو والتعريف به محليًا ودوليًا عبر مبادرات وبرامج ثقافية وفنية تسهم في استمراريته وتطوير حضوره في المشهد الإبداعي المعاصر.

ومن جانبها قالت الفنانة شوق الشايع إن عملها الرنين عبارة عن تركيب فني مكون من ثلاثة هياكل نول مثلثية معلقة بأحجام مختلفة مرتبة عموديًا حول محور مركزي بألوان حيادية تمنح إحساسًا بالخفة والتوازن البصري.

بدوره أوضح الفنان يوسف الزايد أن عمله أطوار يشارك عملية النسج من منظور فني وسردي مستندًا إلى حوار مع ناسجة سدو متمرسة لتقديم قراءة متعددة الأبعاد لتجربة السدو ودلالاته الثقافية.

وقالت الفنانة أماني طالب إن عملها “شذرات من الذاكرة” يجمع قطعًا من السدو في عمل تركيبي يعكس رحلة الحياكة من التخطيط إلى التنفيذ.
أما الفنانة رؤى العوضي فأشارت إلى أن عملها “المكان” يعيد تفسير منطق السدو البنيوي، عبر تحويل طبقات النسيج إلى تكوينات ثلاثية الأبعاد تقارب الفكرة من منظور معماري وفني جديد.
تعليقات