كتب: عبدالرحمن الناصري
بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة مساء يوم الأحد مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت إيما مورلي سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية والتنموية.
وقالت الحويلة في تصريح صحفي عقب اللقاء إن الجانبين ناقشا فرص دعم البرنامج الأممي لجهود بناء القدرات في القطاع الخيري لاسيما في مجالات الحوكمة والشفافية والامتثال بما ينسجم مع مسار الإصلاح والتطوير المؤسسي الذي تقوده الوزارة لتعزيز كفاءة العمل الخيري وترسيخ أفضل الممارسات الإدارية والتنظيمية.
وأضافت أن اللقاء تناول أيضًا مجالات التعاون في تعزيز المساواة وتمكين المرأة من خلال المبادرات التي يشرف عليها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة إلى جانب دعم دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة.
وأكدت الحويلة حرص الوزارة على توسيع مجالات التعاون مع المنظمات الدولية بما يخدم الأولويات الوطنية ويعزز التنمية الاجتماعية المستدامة مشيدة بدور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم المبادرات التنموية وبناء القدرات المؤسسية.
من جانبها أشادت إيما مورلي بالمستجدات المتعلقة بتنظيم العمل الخيري الكويتي خاصة في ما يتعلق بتعزيز الشفافية والرقابة وتوجيه المساعدات إلى البرامج المستحقة.
كما أعربت عن تقديرها لجهود وزارة الشؤون في تطوير منظومة العمل الاجتماعي والخيري مؤكدة تطلع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى تعزيز الشراكة مع الكويت في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
شكراً لمتابعتك لينا