أكدت مساعد وزير الخارجية الكويتية خلال كلمة دولة الكويت أمام مجلس الأمن الدولي أن ملف المفقودين والأسرى لا يزال يمثل أولوية وطنية وإنسانية للكويت، في إطار التزامها الثابت بمبادئ القانون الدولي الإنساني وتعزيز حماية المدنيين في مناطق النزاعات.
وشددت على أهمية ترسيخ منظومة القانون الدولي الإنساني الحديثة، موضحة أن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في غياب القوانين أو الاتفاقيات، بل في ضعف الإرادة الدولية لتطبيقها بشكل عادل ومن دون ازدواجية أو انتقائية.
وأضافت أن مسؤولية المجتمع الدولي لا تقتصر على حماية النصوص القانونية فقط، بل تمتد إلى حماية الإنسان وكرامته، داعية إلى ضرورة تعزيز المساءلة الدولية والتصدي للتراجع الخطير في احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
وأكدت دعم دولة الكويت الكامل لجهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمبادرات الدولية الهادفة إلى تجديد الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، معربة عن تطلع الكويت للمشاركة في المؤتمر الدولي رفيع المستوى الذي تستضيفه الأردن نهاية العام الجاري.
وأشارت إلى أن العمل الجماعي والتعاون الدولي يمثلان السبيل الأساسي لإرسال رسالة واضحة تؤكد أن حماية المدنيين ستظل مسؤولية مشتركة لا يمكن التراجع عنها تحت أي مبررات.
شكراً لمتابعتك لينا