كتب: عبدالرحمن الناصري
قال نائب المدير العام لتجربة الزوار في المركز العلمي أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي محمد السنعوسي في تصريحات صحفية مساء اليوم إن المركز يواصل جهوده لحماية السلاحف البحرية المهددة من خلال برامج الرعاية والإنقاذ وإعادة التأهيل والإطلاق بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة وجامعة الكويت.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للسلاحف الذي يوافق 23 مايو من كل عام.
وأوضح السنعوسي أن جهود المركز لا تقتصر على إنقاذ السلاحف المصابة أو المريضة وتقديم الرعاية البيطرية اللازمة لها بل تشمل أيضًا تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية وتشجيع السلوكيات الإيجابية لحماية الكائنات البحرية للأجيال القادمة.
وأضاف أن المركز يشارك في برامج تتبع السلاحف البحرية لدراسة تحركاتها ودعم الأبحاث البيئية والعلمية المتعلقة بالحياة البحرية في الكويت مؤكداً استمرار دعم المبادرات البيئية والبرامج التوعوية والبحثية الهادفة إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة المحلية.
من جانبها أكدت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام البيئي في الهيئة العامة للبيئة شيخة الإبراهيم حرص الهيئة على حماية السلاحف البحرية واستعادة موائلها الطبيعية عبر تنفيذ الاتفاقيات الدولية والإقليمية المعنية بالحفاظ على التنوع البيولوجي.
وأوضحت أن الكويت ملتزمة باتفاقية الحفاظ على التنوع البيولوجي واتفاقية التجارة الدولية للأنواع المهددة بالانقراض إلى جانب مذكرة تفاهم السلاحف البحرية في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا.
وأضافت أن قانون حماية البيئة في الكويت يمنع اصطياد الكائنات الفطرية أو الإضرار بمواقع تعشيشها ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الحياة البحرية والتنوع الأحيائي.
شكراً لمتابعتك لينا