كتب: عبدالرحمن الناصري
شهد المسرح الكويتي حراكاً فنياً مكثفاً خلال عطلة عيد الأضحى المبارك مع تقديم 17 عملاً مسرحياً متنوعاً تعكس ريادة التجربة المسرحية الكويتية على المستوى الخليجي من حيث تنوع الإنتاج وتطور العناصر الفنية والتقنية المستخدمة.
وتتنوع العروض المقدمة بين أعمال اجتماعية واستعراضية وأعمال موجهة للطفل مع اعتماد تقنيات حديثة في الإضاءة والصوت والديكور والمؤثرات البصرية بما يعكس تطور أساليب الإخراج وتعدد المضامين والنصوص.
ويأتي هذا الحراك المسرحي في ظل خصوصية فنية كونه جاء بعد فترة انقطاع عقب الأحداث الراهنة في المنطقة وذلك بعد إعلان وزارة الداخلية في 25 أبريل الماضي السماح بإعادة إقامة العروض المسرحية عقب دراسة الأوضاع وما شهدته من استقرار.
ومن بين الأعمال المعروضة مسرحية مستلهمة من كلاسيكيات الأدب العالمي «سندريلا» بمعالجة معاصرة تقدم رسائل حول الطموح والثقة بالنفس ومواجهة التحديات في إطار يجمع بين الاستعراض والعناصر البصرية الحديثة.
كما يبرز ضمن العروض عمل استعراضي احتفالي يسلط الضوء على ملامح الهوية الكويتية والتراث الشعبي من خلال لوحات غنائية متنوعة تستعرض جوانب من تاريخ الكويت وتحولاتها الاجتماعية والثقافية بأسلوب بصري معاصر، من إخراج بدر الشعيبي والإشراف الفني لعبدالرحمن اليحيوح.
شكراً لمتابعتك لينا